منه ودفعة ، قاله خالد بن جنبة . ونفح الشيء ، إذا دفعه عنه . وفي حديث شريح ( أنه أبطل النفح ) أراد نفح الدابة برجلها ، وهو رفسها ، كان لا يلزم صاحبها شيئا .
ونفحت الدابة تنفح نفحا ، وهي نفوح : رمحت برجلها ورمت بحد حافرها ودفعت . وقيل : النفح بالرجل الواحدة ، والرمح بالرجلين معا ، وفي ( الصحاح ) نفحت الناقة : ضربت برجلها . وجاءت الإبل كأنها الإنفحة ، إذا بالغوا في امتلائها وارتوائها . وفي ( المعجم ) : قالوا : بالعرض من اليمامة واد يشقها من أعلاها إلى أسفلها ، وإلى جانبه منفوحة ، قرية مشهورة من نواحي اليمامة ، كان يسكنها الأعشى ، وبها قبره . قال :
بقاع منفوحة ذي الحائر
وهي لبني قيس بن ثلبة بن عكابة .
|نقح
: ( نقح العظم ، كمنع ) ، ينقح نقحا : ( استخرج مخه ) . والخاء لغة فيه ( كنقحه ) تنقيحا ، ( وانتقحه ) انتقاحا . ( و ) نقح ( الشيء : قشره ) ، عن ابن الأعرابي . وأنشد لغليم من دبير :
إليك أشكو الدهر والزلازلا
وكل عام نقح الحمائلا
يقول : نقحوا حمائل سيوفهم ، أي قشروها فباعوها لشدة زمانهم .
( و ) نقح ( الجذع : شذبه عن أبنه ) ، بضم الهمزة وفتح الموحدة ، ( كنقحه ) تنقيحا . وفي ( التهذيب ) النقح : تشذيبك عن العصا أبنها حتى تخلص . وتنقيح الجذع تشذيبه . وكل ما نحيت عنه شيئا فقد نقحته . قال ذو الرمة :
من مجحفات زمن مريد
نقحن جسمي عن نضار العود
( و ) من المجاز : ( تنقيح الشعر