وإنقاحه : تهذيبه ) . يقال خير الشعر الحولي المنقح . وأنقح شعره إذا حككه . ونقح الكلام : فتشه وأحسن النظر فيه ، وقيل أصلحه وأزال عيوبه . والمنقح : الكلام الذي فعل به ذالك .
ومن سجعات الأساس : ما قرض الشعر المنقح ، إلا بالذهن الملقح .
( و ) من المجاز : ( ناقحه ) ، إذا ( نافحه ) وكافحه ، إن لم يكن تصحيفا .
( والنقح ) ، بفتح فسكون : ( سحاب أبيض صيفي ) . قال العجير السلولي :
نقح بواسق يجتلي أوساطها
برق خلال تهلل ورباب
( و ) قال أبو وجزة السعدي :
طورا وطورا يجوب العقر من نقح
كالسند أكباده هيم هراكيل
النقح ، ( بالتحريك : الخالص من الرمل ) . والسند : ثياب بيض . وأكباد الرمل : أوساطه . والهراكيل الضخام من كثبانه . أراد الشاعر هنا البيض من حبال الرمل .
( و ) عن ابن الأعرابي : يقال ( أنقح ) الرجل ، إذا ( قلع حلية سيفه في ) أيام ( الجدب ) أي القحط ( والفقر ) . كنقح . وقد تقدم .
( و ) من المجاز : ( تنقح شحمه ) ، الصواب شحم ناقته ، كما في سائر الأمهات وكتب الغريب ، أي ( قل ) . وفي ( اوساس ) : ذهب بعض ذهاب .
( ) ومما يستدرك عليه :
في حديث الأسلمي ( إنه لنقح ) ، أي عالم مجرب .
من المجاز : رجل منقح : أصابته البلايا ، عن اللحياني . وقال بعضهم : هو مأخوذ من تنقيح الشعر . ونقحته السنون : نالت منه ، وهو مجاز أيضا .
وروى الليث عن أبي عمرو بن