( و ) النفيح ، كأمير ، والنفيح ( كسكين ) ، الأخيرة عن كراع ، ( و ) المنفح ، ك ( منبر : الرجل المعن ) ، بكسر الميم وفتح العين المهملة وتشديد النون ، وهو الداخل على القوم ، وفي ( التهذيب ) : مع القوم وليس شأنه شأنهم . وقال ابن الأعرابي : النفيح : الذي يجيء أجنبيا فيدخل بين القوم ويسمل بينهم ويصلح أمرهم . قال الأزهري : هاكذا جاء عن ابن الأعرابي في هاذا الموضع ، النفيح بالحاء . وقال في موضع آخر : النفيج بالجيم : الذي يعترض بين القوم لا يصلح ولا يفسد . قال : هاذا قول ثعلب .
( وانتفح به : اعترض له . و ) انتفح ( إلى موضع كذا : انقلب ) .
( و ) الله هو ( النفاح ) بالخير ، وهو ( النفاح المنعم على الخلق ) ، وهو مجاز . قال الأزهري : لم أسمع النفاح في صفات الله تعالى التي جاءت في القرآن والسنة ، ولا يجوز عند أهل العلم أن يوصف الله تعالى بما ليس في كتبه ولم يبينها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وإذا قيل للرجل : إنه نفح ، فمعناه الكثير العطايا .
( و ) النفاح : ( زوج المرأة ) ، يمانية ، عن كراع .
( و ) عن ابن السكيت : ( النفيحة ) للقوس : ( شطيبة من نبع ) ، قال مليح الهذلي :
أناخوا معيدات الوجيف كأنها
نفائح نبع لم تريع ذوابل
( والإنفحة ) بالكسر : ( شجر كالباذنجان ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
قولهم : له نفحات من معروف ، أي دفعات . وفي الحديث : ( تعرضوا لنفحات رحمة الله ) . وهو مجاز .
والنفح : الضرب والرمي . وفي ( التهذيب ) : طعنة نفوح : ينفح دمها سريعا . ونفحة الدم : أول فورة تفور