وطعنة نفاحة : دفاعة بالدم ، وقد نفحت به . ( و ) نفح ( الشيء بالسيف تناوله ) من بعيد شزرا . ونفحه بالسيف : ضربه ضربا خفيفا .
( و ) من المجاز : نفح ( فلانا بشيء : أعطاه ) . وفي الحديث : ( المكثرون هم المقلون إلا من نفح فيه يمينه وشماله ) ، أي ضرب يديه فيه بالعطاء . ومنه حديث أسماء ، ( قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفقي وانضحي وانفحي ولا تحصي فيحصي الله عليك ) .
( و ) من المجاز : نفح ( اللمة : حركها ) ولفها . وفي ( اللسان ) : نفح الجمة : رجلها . وهما متقاربان .
( و ) في مصنفات الغريب : ( النفحة من الريح ) في الأصل ( الدفعة ) ، تجوز بها عن الطيب الذي ترتاح له النفس ، من نفح الطيب إذا فاح . ( و ) النفحة ( من العذاب : القطعة ) . قال الليث عن أبي الهيثم أنه قال في قول الله عز وجل : ﴿ 7 . 011 ولئك مستهم نفحة من عذاب ربك ﴾ ( الأنبياء : 46 ) : يقال أصابتنا نفحة من الصبا ، أي روحة وطيب لا غم فيه ، وأصابتنا نفحة من سموم أي حر وغم وكرب .
وفي ( الصحاح ) : ولا يزال لفلان من المعروف نفحات ، أي دفعات . قال ابن ميادة :
لما أتيتك أرجو فضل نائلكم
نفحتني نفحة طابت لها العربجمع عربة ، وهي النفس
( و ) قال أبو زيد : من الضروع ( النفوح ) ، أي ( كصبور ) ، وهي التي لا تحبس لبنها . و ( من النوق : ما تخرج لبنها من غير حلب ) ، وهو مجاز . ( و ) النفوح ( من القسي :