تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة مخصوصة لا يجري فها خلف ولا نزاع .

ومحمد بن صالح بن مهران بن النطاح ، حدث عن معتمر بن سليمان وطبقته ، وبكير بن نطاح الشاعر الحنفي ، أخباري .

|نظح

: ( أنظح السنبل ) بالظاء المشالة ، إذا ( جرى الدقيق فيه ) أي في حبه ، عن الليث ، ونقله الأزهري وقال : الذي حفظناه وسمعناته من الثقات نضح السنبل ( كأنضح بالضاد ) المعجمة . قال : والظاء بهاذا المعنى تصحيف ، إلا أن يكون محفوظا عن العرب فتكون لغة من لغاتهم ، كما قالوا بضر المرأة لبظرها .

| نفح

: ( نفح الطيب ، كمنع ) ، ينفح ، إذا أرج و ( فاح ، نفحا ) ، بفتح فسكون ، ( ونفاحا ) ونفوحا ، ( بالضم ) فيهما ، ( ونفحانا ) ، محركة . وله نفحة ونفحات طيبة ، ونافجة نافحة ، ونوافج نوافح .

( و ) من المجاز : نفحت ( الريح : هبت ) ، أي نسمت وتحرك أوائلها ، كما في ( الأساس ) . وريح نفوح : هبوب شديدة الدفع . قال أبو ذؤيب يصف طيب فم محبوبته وشبهه بخمر مزجت بماء :

ولا متحير باتت عليه

ببلقة يمانية نفوح

بأطيب من مقبلها إذا ما

دنا العيوق واكتتم النبوح

قال ابن بري : المتحير : الماء الكثير قد تحير لكثرته ولا منفذ له . والنفوح : الجنوب ، تنفحه ببردها . والنبوح : ضجة الحي . وقال الزجاج : النفح كاللفح ، إلا النف أعظم تأثيرا من اللفح . وقال ابن الأعرابي اللفح لكل حار ، والنفح لكل بارد . ومثله في ( الصحاح ) و ( المصباح ) ، ورواه أبو عبيد عن الأصمعي .

( و ) من المجاز : نفح ( العرق ) ينفح نفحا ، إذا ( نزا منه الدم )

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٨٨