من المجاز ( في الحديث : فارس ) بالضم هاكذا والمراد به ما يتاخم الروم ( نطحة أو نطحتان ) ، هاكذا بالرفع فيهما في اللسان ، وأورده الهروي في الغربيين في نطح ، وفي بعض الأمهات ( نطحة أو نطحتين ) بالنصب فيهما ، أورده ابن الأثير كالهروي في قرن ، ( ثم لا فارس بعدها أبدا ) ، ومعناه ( أي فارس تنطح مرة أو مرتين ، ثم يزول ملكها ) ويبطل أمرها ، هكذا فسره الهروي . في الغريبين . وفي النهاية : أي فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين ثم يزول ملكها ، فحذف الفعل لبيان معناه .
قال شيخنا : وهاذه الأقوال صريحة في أنهما منصوبان على المفعولية المطلقة إلا أن يقال إنهم لم يتقيدوا في الخط لأصل المعنى ، أو أنهم أجروه على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع الأحوال ، نحو ساحران ، أو نصب ( مرة ) في كلامهم على الظرفية لا المفعولية المطلقة ، والظرف هو الخبر على المبتدإ ، وهو على حذف مضاف أي قتال فارس المسلمين وقتا أو وقتين ، فتأمل فإنه قل من تعرض للتكلم عليه ، انتهى .
( ) ومما يستدرك عليه :
كبش نطيح ، من كباش نطحى ونطائح ، الأخيرة عن اللحياني ونعجة نطيح ونطيحة ، من نعاج نطحى ونطائح .
ومن المجاز : تناطحت الأمواج ، والسيول ، والرجال في الحرب . وبين العالمين والتاجرين نطاح . وجرى لنا في السوق نطاح . والنطاح أيضا المقابلة في لغة الحجاز ، ونطحه عنه : دفعه وأزاله .
ومن الأمثال ( ما نطحت فيه حماء ذات قرن ) ، يقال ذالك فيمن ذهب هدرا .
وفي الحديث : ( لا ينتطيح فيها عنزان ) ، أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان ، لأن النطاح من شأن التيوس والكباش ، لا العتود ، وهي إشارة إلى