( وقليب مليح : ماؤه مهلح ) . وأقلبة ملاح ، قال عنترة يصف جعلا :
كأن مؤشر العضدين حجلا
خدوجا بين أقلبة ملاح
( واستملحه ) ، إذا ( عده ملحيا ) ويقال وجده مليحا .
( وذات الملح . ع ) قال الأخطل :
بمرتجز داني الربان كأنه
على ذات ملح مقسم ما يريمها
( وقصر الملح ) موضع آخر ( قرب خوار الري ) ، على فراسخ يسيرة ، والعجم يسمونه ده نمك .
( و ) مليح ، ( كزبير : قرية بهراة ) ، منها أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم الهروي ، حدث عن أبي منصور محمد بن محمد بن سمعان النيسابوري وغيره .
( و ) بنو مليح : ( حي من خزاعة ) ، وهم بنو مليح بن عمرو بن ربيعة ، وعمر و هو جماع خزاعة .
( وأميلح : ماء لبني ربيعة الجوع ) هو ربيعة بن مالك بن زيد مناة . ( و : ع ) في بلاد هذيل كانت به ومة . قال المتنخل :
لا ينسإ الله منا معشرا شهدوا
يوم الأميلح لا غابوا ولا جرحوا
( والملوحة كسفودة : ة بحلب كبيرة ) ، كذا في ( المعجم ) .
( و ) مليحة ، ( كجهينة : ع ) في بلاد بني تميم ، وكان به يوم بين بني يربوع وبسطام بن قيس الشيباني . واسم جبل في غربي سلمى أحد جبلي طيء ، وبه آباء كثيرة وطلح .
( و ) من المجاز يقال : ( بينهما ملح وملحة ) ، بكسرهما ، أي ( حرمة ) وذمام ( وحلف ) ، بكسر فسكون . وفي بعض النسخ بفتح فكسر مضبوطا بالقلم . والعرب