وفي ( مفردات الراغب ) : روي أن الدجال كان ممسوح اليمنى ، وأن عيسى كان ممسوح اليسرى ، انتهى .
وقيل : سمي المسيح لأنه كان يمشي على الماء كمشيه على الأرض . وقيل المسيح : الملك . وهاذان القولان من العيني في تفسيره . وقيل : لما مشى عيسى على الماء قال له الحواريون : بم بلغت ؟ قال : تركت الدنيا لأهلها فاستوى عندي بر الدنيا وبحرها . كذا في ( البصائر ) .
وعن أبي سعيد : في بعض الأخبار ( نرجو النصر على من خالفنا ، ومسحة النقمة على من سعى ) . مسحتها : آيتها وحليتها . وقيل : معناه أن أعناقهم تمسح ، أي تقطف .
وسرنا في الأماسيح ، وهي السباسب الملس .
ومن من المجاز تمسح للصلاة : توضأ وفي الحديث : ( أنه تمسح وصلى ) أي توضأ . قال ابن الأثير : يقال للرجل إذا توضأ : قد تمسح .
والمسح يكون مسحا باليد وغسلا .
ومسح البيت : الطواف .
وفي الحديث : ( تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة ) ، أراد به التيمم ، وقيل : أراد مباشرة ترابها بالجباة في السجود من غير حائل .
والخيل تمسح الأرض بحوافرها .
وماسحه : صافحه ، والتقوا فتماسحوا : تصافحوا . وماسحه : عاهده .
ومسح القوم قتلا : أثخن فيهم . ومسح أطراف الكتائب بسيفه . وكتب على الأطراف الممسوحة . وكل ذالك من المجاز .
وماسوح : قرية من قرى حسبان