تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويميت الحي وينشىء السحاب وينبت النبات بإذن الله ، فهما مسيحان . وفي الحديث ( أما مسيح الضلالة فكذا ) ، فدل هاذا الحديث على أن عيسى مسيح الهدى ، وأن الدجال مسيح الضلالة .

والأمسح من الأرض المستوي ، والجمع الأماسح . وقال الليث : الأمسح من المفاوز كالأملس .

والماسح : القتال ، قاله الأزهري ؛ وبه سمي المسيح الدجال ، على قول .

والشيء الممسوح : القبيح المشئوم المغير عن خلقته .

والمسيح : الذراع ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، لأنه يذرع الأرض بسيره فيها .

والأمسح : الذئب الأزل المسرع ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال لخبثه وسرعة سيره ووثوبه .

ومن المجاز في حديث أبي بكر ( أغر عليهم غارة مسحاء ) هو فعلاء من مسحهم يمسحهم ، إذا مر بهم مرا خفيفا لا يقيم فيه عندهم .

وفي ( المحكم ) : مسحت الإبل الأرض : سارت فيها سيرا شديدا ، قيل : وبه سمي المسيح ، لسرعة سيره . والمسيح أيضا الضليل ، ضد الصديق ، وهو من الأضداد ، وبه سمي الدجال ، لضلالته ، قاله أبو الهيثم .

ويقال : مسح الناقة ، إذا هزلها وأدبرها وضعفها . وقيل : وبه سمي الدجال ، كأنه لوحظ فيه أن منتهى أمره إلى الهلاك والدبار .

ويقال : مسح سيفه ، إذا سله من غمده . قيل : وبه سمي الدجال ، لشهره سيوف البغي والعدوان .

وقيل : سمي المسيح عيسى لحسن وجهه ، والمسيح هو الحسن الوجه الجميل .

وقال أبو عمر المطرز : المسيح السيف . وقال غيره : المسيح المكاري . وقال قطرب : يقال مسح الشيء ، إذا قال له : بارك الله عليك .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٣٢