تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وامتسح السيف ) من غمده ، إذا ( استله ) .

( والأمسوح ، بالضم : كل خشبة طويلة في السفينة ) وجمعه الأماسيح .

( و ) من المجاز : ( هو يتمسح به ) ، كأنه يتقرب إلى الله تعالى بالدنو منه ، ويتمسح بثوبه أي يمر ثوبه على الأبدان فيتقرب به إلى الله تعالى . قيل وبه سمي المسي عيسى ، قاله الأزهري .

( و ) من المجاز : ( فلان يتمسح أي لا شيء معه ، كأنه يمسح ذراعيه ) ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال لإفلاسه عن كل خير وبركة .

( ) ومما يستدرك عليه :

مسح الله عنك ما بك ، أي أذهب ، وقد جاء في حديث الدعاء للمرض .

والماسح من الضاغط ، إذا مسح المرفق الإبط من غير أن يعركه عركا شديدا . وإذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فأدماه قيل : بل حاز ، وإن لم يدمه قيل : بل ماسح ، كذا في ( الصحاح ) .

وخصي ممسوح ، إذا سلتت مذاكيره .

والمسح : نقض وقصر في ذنب العقاب قيل : وبه سمي في ذنب العقاب قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، ذكره المصنف في البصائر ، كأنه سمي به لننصه وقصر مدته .

وعضد ممسوحة : قليلة اللحم ؛ وقيل : سمي المسيح لأنه كان يمسح بيده على العليل والأكمه والأبرص فيبرئه بإذن الله تعالى . وروي عن ابن عباس أنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برأ . وقيل : سمي عيسى مسيحا اسم خصه الله به ، ولمسح زكريا إياه ، قاله أبو إسحاق الحربي في غريبه الكبير . وروي عن أبي الهيثم أنه قال : المسيح ابن مريم الصديق ، وضد الصديق المسيح الدجال ، أي الضليل الكذاب ، خلق الله المسيحين ، أحدهما ضد الآخر ، فكان المسيح ابن مريم يبرىء الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله ، وكذالك الدجال يحيي الميت بإذن الله ،

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٣١