تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ج مسائح ) قال أبو الهيثم الثعلبي :

لنا مسائح زور في مراكضها

لين وليس بها وهن ولا رقق

قيل : وبه سمي المسيح عيسى ، لقوته وشدته واعتداله وتعدلته ، كذا قاله المصنف في ( البصائر ) .

( و ) المسيحة : ( واد قرب مر الظهران ) .

( و ) من المجاز : ( عليه مسحة ) ، بالفتح ، ( من جمال ) ، ومسحة ملك . أي أثر ظاهر منه . قال شمر العرب تقول : هاذا رجل عليه مسحة جمال ومسحة عتق وكرم ، ولا يقال ذالك إلا في المدح . قال : ولا يقال عليه مسحة قبح . وقد مسح بالعتق والكرم مسحا . قال الكميت :

خوادم أكفاء عليهن مسحة

من العتق أبداها بنان ومحجر

( أو ) به مسحة ( من هزال ) وسمن ، نقله الأزهري عن العرب ، أي ( شيء منه ) .

( وذو المسحة جرير بن عبد الله ) ابن جابر بن مالك بن النضر أبو عمر و ( البجلي ) رضي الله عنه . وفي الحديث عن إسماعيل بن قيس قال : سمعت جريرا يقول ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلممنذ أسلمت إلا تبسم في وجهي ، قال : ويطلع عليكم رجل من خيار ذي يمن على وجهه مسحة ملك . وهاذا الحديث في النهاية لابن الأثير ( يطلع عليكم من هاذا الفج رجل من خير ذي يمن ، عليه معسحة ملك ) فطلع جرير بن عبد الله ، كذا في ( اللسان ) .

( و ) عن أبي عبيد ( المسوح : الذهاب في الأرض ) ، وقد مسح في الأرض مسوحا إذا ذهب ، والصاد لغة فيه ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال .

( وتل ماسح : ع بقنسرين ) .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٣٠