المسحاء ( : الأرض الرسحاء ) . قال ابن شميل : المسحاء : قطعة من الأرض مستوية جرداء كثيرة الحصى ، ليس فيها شجر ولا نبت ، غليظة جلد ، تضرب إلى الصلابة ، مثل صرحة المربد ، وليست بقف ولا سهلة . ومكان أمسح . قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، لعدم خيره وعظم ضيره ، قاله المصنف في ( البصائر ) .
وقال الفراء يقال مررت بخريق من الأرض بين مسحاوين . والخريق : الأرض التى توسطها النبات .
( و ) قال أبو عمر و : المسحاء : ( الأرض الحمراء ) ، والوحفاء : السوداء .
( و ) المعسحاء : ( المرأة ) قدمها مستوية ( لا أخمص لها ) ، ورجل أمسح القدم . وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم ( مسيح القدمين ) ، أراد أنهما ملساوان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق ، إذا أصابهما الماء نبا عنهما . قيل : وبه سمي المسيح عيسى ، لأنه لم يعكن لرجله أخمص ، نقل ذالك عن ابن عباس رضي الله عنهما .
( و ) المسحاء : المرأة ( التي ما لثدييها حجم . و ) المسحاء : ( العوراء ) . والذي في ( التهذيب ) : المسيح : الأعور ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال . ( و ) المسحاء : ( البخقاء التي لا تكون عينها ملوزة ) ، هاكذا عندنا في النسخ بالميم واللام والزاي ، وفي بعض الأمهات ( بلورة ) بكسر الموحدة وشد اللام وبعد الواو راء . ( و ) المسحاء : ( السيارة في سياحتهت ) والرجل أمسح . ( و ) المسحاء : ( الكذابة ) ، والرجل أمسح ، وتخصيص المرأة بهاذه المعاني غير الأولين غير ظاهر ، وإحالة أوصاف الإناث على الذكور خلاف القاعدة ، كما صرح به شيخنا .
( و ) من المجاز : ( تماسحا ) ، إذا ( تصادقا ، أو ) تماسحا إذا ( تبايعا فتصافقا ) وتحالفا : ( وماسحا ) ، إذا ( لاينا في القول غشا ) ، أي والقلوب غير صافية ، وهو المداراة .