يسيح في الأرض دفعة ، كما هو معلوم ، وإن كان كلام المصنق يوهم أن المشدد يختص بالدجال ، كما مر . فقد جوز السيوطي الأمرين في التوشيح ، نقله شيخنا .
( و ) من المجاز : المسيح : الرجل ( الكثير الجماع ، كالماسح ، ) وقد مسحها يمسحها ، إذا نكحها ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، قاله ابن فارس .
( و ) من المجاز : المعسيح هو الرجل ( الممسوح الوجه ) ، ليس على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب ، والمسيح الدجال منه على هاذه الصفة ، وقيل سمي بذالك لأنه ممسوح العين . وقال الأزهري : المسيح : الأعور ، وبه سمي الدجال . ونحو ذلك ( قال أبو عبيد ) .
( و ) المسيح : ( المنديل الأخشن ) ، لكونه يمسح به الوجه ، أو لكونه يمسك الوسخ . قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، لاتساخه بدرن الكفر والشرك ، قاله المصنف .
( و ) المسيح : ( الكذاب ، كالماسح ، والممسح ) وأنشد :
إني إذا عن معن متيح
ذا نخوة أو جدل بلندح
أو كيذبان ملذان ممسح
( والتمسح ) ، وهاذا عن اللحياني ، ( بكسر أولهما ) ، والأمسح .
( و ) عن ابن سيده : ( المسحاء : الأرض المستوية ذات حصى صغار ) لا نبات فيها ، والجمع مساح ومساحى غلب فكسر تكسير الأسماء . ومكان أمسح . ( و )