( و ) من المجاز المسح ( : الضرب ) ، يقال : مسحه بالسيف : أي ضربه . وقوله تعالى : ﴿ 7 . 007 فطفق مسحا . . والاءعناق ﴾ ، قيل : ضرب أعناقها وعرقبها ، وقد تقدم قريبا . و منه : مسح أطراف الكتائب بسيفه .
وقال الأزهري : المسيح : الماسح ، وهو القتال ، وبه سمي ، كذا ذكره المصنف في ( البصائر ) . قلت : وهو قريب في المسح بمعنى القطع ، وهو الوجه السابع .
( و ) من المجاز المسح : ( الجماع ) وقد مسحها مسحا ، ومتنها متنا : نكحها .
( و ) من المجاز : المسح : ( الذرع كالمساحة ، بالكسر ) ، يقال مسح الأرض مسحا ومساحة : ذرعها ، وهو مساح .
( و ) المسح : ( أن تسير الإبل يومها ) ، يقال مسحت الإبل الأرض يومها دأبا ، أي سارت فيها سيرا شديدا . ( و ) مسح الناقة أيضا ( أن تتعبها وتدبرها وتهزلها ، كالتمسيح ) ، يقال مسحتها ومسحتها ، قاله الأزهري ، وهو مجاز .
( و ) المسح ( بالكسر : البلاس ) بكسر الموحدة وتفتح ، ثوب من الشعر غليظ ، كذا في ( التهذيب ) . وجمعه بلس ، وسيأتي في السين ، قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، لذله وهوانه وابتذاله ، كالمسح الذي يفرش في البيت ، قيل : وبه سمي كلمة الله أيضا للبسه البلاس الأسود تقشفا . فهما وجهان ذكرهما المصنف في ( البصائر ) .
( و ) المسح : ( الجادة ) من الأرض ، قيل : وبه سمي المسيح ، لأنه سالكها ، قاله المصنف في ( البصائر ) . ( ج مسوح ) ، وهو الجمع الكثير ، وفي القليل أمساح . قال أبو ذؤيب :
ثم شربن بنبط والجمال كأ
ن الرشح منهن بااباط أمساح
قال السكري : يقول تسود جلودها على العرق ، كأنها مسوح . ونبط : موضع .