تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) المسح ( بالتحريك : احتراق باطن الركبة لخشونة الثوب ) ، وفي نسخة : من خشنة الثوب . ( أو ) هو ( اصطكاك الربلتين ) ، هو مس باطن إحدى الفخذين باطن الأخرى ، فيحدث لذالك مشق وتشقق ، والربلة بالفتح وسكون الموحدة وفتحها : باطن الفخذ ، كما سيأتي . وفي بعض النسخ ( الركبتين ) وهو خطأ . قال أبو زيد : إذا كان إحدى ربلتي الرجل تصيب الأخرى قيل . مشق مشقا . ومسح ، بالكسر ، مسحا ، ( والنعت أمسح ، و ) هي ( مسحاء ) ، رسحاء ، وقوم مسح رسح . وقال الأخطل :

دسم العمائم مسح لا لحوم لهم

إذا أحسوا بشخص نابىء أسدوا

وفي حديث اللعان أن النبي صلى الله عليه وسلمقال في ولد الملاعنة : ( إن جاءت به ممسوح الأليتين ) ، قال شمر : الذي لزقت أليتاه بالعظم ولم يعظما . قيل : وبه سمي المسيح الدجال ، لأنه معيوب بكل عيب قبيح .

( والمسيح : عسى ) بن مريم ( صلى الله ) تعالى ( عليه ) وعلى نبينا ( وسلم ، لبركته ) ، أي لأنه مسح بالبركة ، قاله شمر ، وقد أنكره أبو الهيثم ، كما سيأتي ، أو لأن جبريل مسحه بالبركة ، وهو قوله تعالى : ﴿ 7 . 007 وجعلني مباركا اءينما كنت ﴾ ( مريم : 31 ) ولأن الله مسح عنه الذنوب . وهاذان القولان من كتاب دلائل النوة لأبي نعيم : وقال الراغب : سمي عيسى بالمسيح لأنه مسحت عنه القوة الذميمة من الجهل والشره والحرص وسائر الأخلاق الذميمة ، كما أن الدجال مسحت عنه القوة المحمودة من العلم والعقل والحلم والأخلاق الحميدة . ( وذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحى لمشارق الأنوار ) النبوية للصاغاني . وشرحه المسمى بشوارق الأسرار العلية ، وليس بمشارق

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٢٣