( والإمزاح : تعريش الكرم ) ، حكاه أبو حنيفة .
( و ) من المجاز : ( مزح العنب تمزيحا : لون ) ، وكذالك السنبل . ( و ) مزح ( الكرم : أثمر ، أو الصواب بالجيم ) ، وقد تقدم ، وأورده الزمخشري وغيره هنا .
( والمزح : السنبل ) : .
( ) ومما يستدرك عليه :
( المزح من الرجال : الخارجون من طبع الثقلاء ) المتميزون من طبع البغضاء ، قاله الأزهري .
ومنية مزاح ، ككتان ، قرية بمصر من الدقهلية ، نسب إليها أبو العزائم سلطان بن أحمد بن إسماعيل ، مقرىء الديار المصرية وعالمها ، حدثنا عنه شيوخ مشايخ مشايخنا .
| مسح
: ( المسح ، كالمنع : إمرار ) ك ( اليد على الشيء السائل ) أ ( و المتلطخ لأذهابه ) بذالك ، كمسحك رأسك من الماء وجبينك من الرشح ، ( كالتمسيح والتمسح ) ، مسحه يمسحه مسحا ، ومسحه ، وتمسح منه وبه . وفي حديث فرس المرابط ( أن علفه وروثه ومسحا عنه ، في ميزانه ) يريد مسح التراب عنه وتنظيف جلده . وفي ( لسان العرب ) : وقوله تعالى : ﴿ 7 . 007 وامسحوا برؤوسكم . . إلى الكعبين ﴾ ( المائدة : 6 ) فسره قعلب فقال : نزل القرآن ، بالمسح والسنة بالغسل ، وقال بعض أهل اللغة : من خفض ( أرجلكم ) فهو على الجوار . وقال أبو إسحاق النحوي : الخفض على الجوار لا يجوز في كتاب الله عز وجل ، وإنما يجوز ذالك في ضرورة الشعر ، ولاكن المسح على هاذه القراءة كالغسل . ومما يدل على أنه غسل أن المسح على الرجل لو كان مسحا كمسح الرأس لم يجز تحديده إلى الكعبين كما جاز التحديد في اليدين إلى المرافق ، قال الله عز وجل : ﴿ وامسحوا برؤوسكم ﴾ بغير تحديد في القرآن ، وكذلك في التيمم