تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن سيده : المروح : الخمر ، سميت بذالك لأنها تمرح في الإناء قال عمارة :

من عقار عند المزاج مروح

وقول أبي ذؤيب )

مصفقة مصفاة عقار

شآمية إذا جليت مروح

أي لها مراح في الرأس وسورة يمرح من يشربها .

ومرح الزرع يمرح مرحا : خرج سنبله ومرح مهره : لينه وأزال مرحه وشماسه ومهر ممرح : مذلل .

ومن المجاز : مرحت عينه بقذاها : رمت به : ومرح السحاب : أسبل المطر . ولا تمرح بعرضك : لا تعرضه .

ومن أمثالهم : مرحى مراح ، كصمي صمام ، يراد به الداهية . قال الشاعر :

فأسمع صوته عمرا وولى

وأيقن أنه مرحى مراح

| مزح

: ( مزح كمنع ) يمزح ( مزحا ومزاحا ومزاحة ، بضمهما ) وقد ضبط بالكسر في أولهما أيضا وضبط الفيومي ثانيهما ككرامة ، ( وهما ) أي المزاح والمراحة ( اسمان ) للمصدر ( : دعب ) ، هاكذا فسروه . وفي ( المحكم ) : المزح نقيض الجد . ونقل شيخنا عن بعض أهل الغريب أنه المباسطة إلى الغير على جهة التلطف والاستعطاف دون أذية ، حتى يخرج الاستهزاء والسخرية . وقد قال الأئمة : الإكثار منه والخروج عن الحد مخل بالمروءة والوقار ، والتنزه عنه بالمرة والتقبض مخل بالسنة والسيرة النبوية المأمور باتباعها والاقتداء ، وخير الأمور أوسطها .

( ومازحه ممازحة ومزاحا ، بالكسر ) ، استدركه بالضبط لإزالة الإبهام بينه وبين ما قبله . وإياك والمزاح ، ضبط بالكسر والضم .

( وتمزحا ) : تداعبا ، ورجل مزاح .

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١١٧