أي لتنسد عيونها ) ولا يسيل منها شيء . وفي ( التهذيب ) : هو أن تؤخذ المزادة أول ما تخرز فتملأ ماء حتى تمتلىء خروزها وتنتفخ ، والاسم المرح ، وقد مرحت مرحانا . وقال أبو حنيفة : مزادة مرحة : لا تمسك الماء . وعن ابن الأعرابي : التمريح : تطيب القربة الجديدة بإذخر أو شيح ، فإذا طيبت بطين فهو التشريب . ومرحت القربة : شربتها .
( و ) من الماجز التمريح : ( أن تصير إلى مرحى الحرب ، أخذت من لفظ المرحى لا من الاشتقاق ) ، لأن التمريح مزيد ، فلا يكون مشتقا من المجرد ، والأخذ أوسع دائرة من الاستقاق .
( ومرحيا ، محركة : ) زجر ، عن السيرافي ، يقال ( للرامي ) عند إصابته ، ( كمرحى ) ، وقد مر قريبا .
( و ) مرحيا : ( ع ) .
( و ) من المجاز : ( كرم ممرح ، كمعظم : مثمر أو معرش ) على دعائمه .
( و ) مريح ( كزبير : أطم بالمدينة لبني قينقاع ) ، كذا في ( معجم أبي عبيد البكري ) .
( و ) مراح ، ( ككتاب : ثلاث شعاب ينظر بعضها إلى بعض ) ، يجيء سيلها من داءة . قال :
تركنا بالمراح وذي سحيم
أبا حيان في نفر مناقي
( والمرحة ، بالكسر : الأنبار من الزبيب وغيره ) ، وهو المحل الذي يخزن فيه ذالك .
( ) ومما يستدرك عليه :
التمراحة ، من أبنية المبالغة ، من المرح وهو النشاط ، وقد جاء ذكره في حديث علي كذا في النهاية .