تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) من المجاز : ( قوس مروح ) كصبور : ( يمرح راؤوها ) تعجبا ( لحسنها ) إذا قلبوها ، وقيل : هي التي تمرح في إرسالها السهم . تقول العرب ( طروح مروح ، تعجل الظبي أن يروح ) . ( أو ) قوس مروح ( كأن بها مرحا لحسن إرسالها السهم ) ، كذا في ( الصحاح ) .

( و ) من المجاز : مرحت الأرض بالنبات مرحا : أخرجته .

و ( الممراح من الأرض : السريعة النبات ) حين يصيبها المطر . وقال الأصمعي : الممراح من الأرض : التي حالت سنة فلم تمرح بنباتها .

( و ) من المجاز الممراح ( من العين : الغزيرة الدمع ) .

( ومرحى ) مر ذكره ( في برح ) قال أبو عمرو بن العلاء : إذا رمى الرجل فأصاب قيل : مرحى له ، وهو تعجب من جودة رميه . وقال أمية بن أبي عائذ :

يصيب القنيص وصدقا يق

ول مرحى وأيحى إذا ما يوالي

وإذا أخطأ قيل له : برحى .

( و ) مرحى : ( اسم ناقة عبد الله بن الزبير ) ، كأمير ، ( الشاعر ) ، عن ابن الأعرابي وأنشد :

ما بال مرحى قد امست وهي ساكنة

باتت تشكى إلي الأين والنجدا

( والتمريح : تنقية الطعام من العفا ) ، هاكذا في سائر النسخ ، وفي بعض الأمهات من الغفى ( ب ) المحاوق ، أي ( المكانس ) .

( و ) التمريح : ( تدهين الجلد ) . قال :

سرت في ريل ذي أداوى منوطة

بلباتها مدبوغة لم تمرح

( و ) من المجاز : التمريح : ( ملء المزادة الجديدة ماء ليذهب مرحها

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١١٥