تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصبح ) لبياضه . ولقيته *!بلياح ، إذا لقيته عند العصر والشمس بيضاء .

( و ) اللياح واللياح ( : الثور الوحشي ) ، لبياضه . ( و ) اللياح ( : سيف لحمزة ) بن عبد المطلب ( رضي الله تعالى عنه ) ، ومنه قوله .

قد ذاق عثمان يوم الجر من أحد

وقع اللياح فأودى وهو مذموم

قال ابن الأثير : هو من لاح يلوح *!لياحا ، إذا بدا وظهر . ( و ) اللياح : ( الأبيض من كل شيء . و ) من المجاز يقال : ( أبيض *!لياح ) بالوجهين ، ويقق ويلق : ( ناصع ) ، وذالك إذا بولغ في وصفه بالبياض . وفي نسختنا : لماح ، بالميم بدل لياح بالتحتية ، وهو صحيح في بابه ، وقد تقدم استدراكه ، وأما هنا فليس إلا بالتحتية .

قال الفراء : إنما صارت الواو في لياح ياء لانكسار ما قبلها . وأنشد :

أقب البطن خفاق حشاه

يضيء الليل كالقمر اللياح

قال ابن بري : البيت لمالك بن خالد الخناعي يمدح زهير بن الأغر . اللياح الأبيض المتلألىء . وقال الفارسي : وأما لياح ، يغني كسحاب فشاذ : انقلبت واوه ياء لغير علة إلا طلب الخفة .

( *!ولوحه ) بالنار تلويحا ( أحماه ) ، قال جران العود ، واسمه عامر بن الحارث :

عقاب عقنباة كأن وظيفها

وخرطومها الأعلى بنار *!ملوح

( و ) لاح الشيب يلوح في رأسه : بدا ، *!ولوح ( الشيب فلانا ) غيره ، وذالك إذا ( بيضه ) . قال :

من بعد ما *!لوحك القتير

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٠٥