وقال الأعشى :
فلئن لاح في الذؤابة شيب
يا لبكر وأنكرتني الغواني
( ) ومما يستدرك عليه :
اللوح ، اللوح المحفوظ ، وهو في الآية مستودع مشئات الله تعالى ، وإنما هو على المثل : وفي قوله تعالى : ﴿6 وكتبنا له في *!الألواح ﴾ ( الأعراف : 145 ) قال الزجاج : قيل : كانا *!لوحين ، ويجوز في اللغة أن يقال *!للوحين ألواح .
ولوح الكتف : ما ملس منها عند منقط عيرها من أعلاها .
قال ابن الأثير : وفي أسماء دوابه صلى الله عليه وسلمأن اسم فرسه *!ملاوح ، وهو الضامر الذي لا يسمن ، والسريع العطش ، والعظيم الألواح .
ومن المجاز : لاح لي أمرك *!وتلوح : بان ووضح ، كذا في ( الأساس ) .
وقاتل أبو عبيد : لاح ، الرجل وألاح ، فهو *!لائح *!ومليح ، إذا برز وظهر .
*!ولوائح الشيء : ما يبدو منه وتظهر علامته عليه . وأنشد يعقوب في المقلوب قول خفاف بن ندبة .
فإنا تري رأسي تغير لونه
ولاحت *!-لواحي الشيب في كل مفرق
قال : أراد لوائح .
وفي ( الأساس ) : نظرت إلى لوائحه وألواحه ، إلى ظواهره .
ومن المجاز ألاح بثوبه ولوح به ، الأخيرة عن اللحياني : أخذ طرفه بيده من مكان بعيد ثم أداره ولمع به ليريه من يحب أن يراه : وكل من لمع بشيء وأظهره فقد لاح به ، ولوح وألاح ، وهما أقل .
*!ولوحه بالسيف والسوط والعصا : علاه بها فضربه .
وفي ( الأساس ) من المجاز : لوحته