تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السيوف لبياضها . قال عمرو بن أحمر الباهلي :

تمسى كألواح السلاح وتض

حي كالمهاة صبيحة القطر

قال ابن بري : وقيل في ألواح السلاح إنها أجفان السيوف ، لأن غلافها من خشب ، يراد بذالك ضمورها ، يقول تمسي ضامرة لا يضرها ضمرها ، وتصبح كأنها مهاة صبيحة القطر ، وذالك أحسن لها وأسرع لعدوها .

( والملوح كمعظم ) : المغير بالنار أو الشمس أو السفر . واسم ( سيف ثابت بن قيس ) الأنصاري . ( واسم والد فضالة ، له ذكر في ( شرح الشفاء ) . جد قباث بن أشيم الكناني .

( *!ولحته : أبصرته ) . *!ولحت إلى كذا ألواح : إذا نظرت إلى نار بعيدة . قال الأعشى :

لعمري لقد *!لاحت عيون كثيرة

إلى ضوء نار في يفاع تحرق

أي نظرت . قال شيخنا : وأنشدوا :

وأصفر من ضرب دار الملوك

تلوح على وجهه جعفرا

قال ابن بري : هو من لاح ، إذا رأى وأبصر ، أي تبصر وترى على وجه الدينار جعفرا ، أي مرسوما فيه ، وهو ظاهر لا غبار عليه . قال : وروي ( يلوح ) بالتحتية ، وهو يحتاج إلى تأويل وتقدير فعل ناصب لجعفر ، نحو اقصدوا جعفرا ، وشبهه . وقد استوفاه الجلال السيوطي في أواخر الأشباه والنظائر النحوية .

( *!واستلاح ) الرجل ، إذا ( تبصر ) في الأمر .

( و ) قولهم ، ( *!لوح الصبي ) ، معناه ( قته ) بالضم ، أمر من قات يقوت ( ما يمسكه ) ، وفي نسخة بما يمسكه .

( *!والملتاح ) ، بالضم ( : المتغير ) من الشمس أو من السفر أو غير ذالك .

( *!واللياح ، كسحاب وكتاب :

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٠٤