تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعير ملواح ورجل ملواح . وقال شمر وأبو الهيثم : الملواح هو الجيد الألواح العظيمها . وقيل : ألواحه ذراعاه وساقاه وعضداه . ( و ) الملواح : ( سيف عمرو بن أبي سلمة ) ، وهو مجاز ، تشبيها بالعطشان . ( و ) الملواح : ( البومة ) تخيط عينها و ( تشد ) في ( رجلها ) صوفة سوداء ، ويجعل له مربأة ويرتبىء الصائد في القترة ( ليصاد بها البازي ) ، وذالك أن يطيرها ساعة بعد ساعة ، فإذا رآه الصقر أو البازي سقط عليه فأخذه الصائد . فالبومة وما وما يليها تسمى *!ملواحا .

( و ) الملواح من الدواب : ( السريع العطش ) ، قاله أبو عبيد . ( *!كالملواح ) ، مثل منبر ، ( *!والملياح ) ، الأخيرة عن ابن الأعرابي . فأما *!ملواح فعلى القياس ، وأما *!ملياح فنادر . قال ابن سيده : وكأن هاذه الواو إنما قلبت ياء لقرب الكسرة ، كأنهم توهموا الكسرة في لام ملواح حتى كأنه*! لواح ، فانقلبت الواو ياء لذالك .

( وإبل *!لوحى ) أي ( عطشى ، *!ولاحه العطش أو السفر ) والبرد والسقم والحزن يلوحه لوحا : ( غيره ) وأضمره . وأنشد :

ولم يلحها حزن على ابنم

ولا أخ ولا أب فتسهم

( *!كلوحه ) *!تلويحا . وقالوا : *!التلويح هو تغيير لون الجلد من ملاقاة حر النار أو الشمس . وقدح *!ملوح : مغير بالنار ، وكذلك نصل *!ملوح . ولوحته الشمس : غيرته وسفعت وجهه . وقال الزجاج : ﴿ لواحة للبشر ﴾ ( المدثر : 29 ) أي تحرق الجلد حتى تسوده . يقال لاحه *!ولوحه .

( وألواح السلاح : ما يلوح منه ، كالسيف ونحوه ) مثل السنان . قال ابن سيده : *!والألواح : ما لاح من السلاح ، وأكثر ما يعنى بذالك

تاج العروس · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٧ · ص ١٠٣