وقيل : الطلح : العظيم من القردان . وفي قصيدة كعب بن زهير :
وجلدها من أطوم لا يؤيسه
طلح بضاحية المتنين مهزول
أي لا يؤثر القراد في جلدها لملاسته ( و ) قول الحطيئة :
إذا نام طلح أشعث الرأس خلفها
هداه لها أنفاسها وزفيرها
قيل : الطلح هنا : القراد . وقيل : ( الراعي المعيي ) . يقول : إن هاذه الإبل تتنفس من البطنة تنفسا شديدا ، فيقول : إذا نام راعيها عنها وندت تنفست فوقع عليها وإن بعدت . وعبارة الجوهري : والطلح ، بالكسر : المعيي من الإبل وغيرها ، يستوي فيه الذكر والأنثى ، والجمع أطلاح . قال الحطيئة ، وذكر إبلا وراعيها :
إذا نام طلح . . . إلخ
( و ) من المجاز : ( هو طلح مال ) بالكسر ، أي ( إزاؤه ) ، وهو اللازم له ولرعايته كما يلزم الطلح ، وهو القراد ، كذا في ( الأساس ) .
( و ) من ذالك أيضا : هو ( طلح نساء ) ، إذا كان ( يتبعهن ) كثيرا .
( و ) الطلح بالفتح ، كذا في ( الصحاح ) ، والصواب ( بالتحريك ) كما للمصنف ( : النعمة ) عن أبي عمر و ، وأنشد للأعشى :
كم رأينا من ملوك هلكوا
ورأينا الملك عمرا بطلح
قاعدا يجبى إليه خرجه
كل ما بين عمان فالملح
قال ابن بري : يريد بعمر و هاذا عمرو بن هند . ( و ) يقال : طلح ( : ع ) ، وهو المراد هنا ، حكاه الأزهري عن ابن السكيت . وقال غيره : أتى الأعشى عمرا ، وكان مسكنه بموضع يقال له ذو طلح ، وكان عمر و ملكا ناعما ، فاجتزأ الشاعر