بذكر طلح دليلا على النعمة ، وعلى طرح ( ذي ) منه .
( و ) من المجاز : طلح فلان : فسد . وهو طالح بين ( الطلاح : ضد الصلاح ) . وقال بعضهم : رجل طالح : أي فاسد لا خير فيه .
( والطليحتان طليحة بن خويلد ) بن نوفل بن نضلة الأسدي الفقعسي كان يعد بألف فارس ثم تنبأ ثم أسلم وحسن إسلامه ، ( وأخوه ) ، على التغليب .
( و ) روى الأزهري بسنده عن موسى بن طلحة أنه ( سمى النبي صلى الله عليه وسلم أباه ( طلحة بن عبيد الله ) بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم التيمي ( يوم أحد طلحة الخير ) . جزم به كثير من أهل السير ، وقيل : إن هاذا في غزوة بدر ، كما نقله السهيلي في ( الروض ) ؛ ( ويوم غزوة ذات العشيرة ) مصغرا ( : طلحة الفياض ؛ ويوم حنين : طلحة الجود ) . قال شيخنا : ظاهر المصنف أن هاذه الألقاء ، كلها لطلحة رضي الله عنه ، وأن مسماها واحد . وفي التواريخ أنها ألقاب لطلحات آخرين ، كما سيأتي .
( وطلحة بن عبيد الله بن عثمان ) بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم : ( صحابي تيمي ) ، كنيته أبو محمد ، من العشرة . قال شيخنا ظاهره أنه غير الأول ، وصوبوا أنه هو لا غيره . انتهى .
قلت : والصواب أنه غير الأول ، كما عرفت من أنسابهم . وحكى الأزهري عن ابن الأعرابي قال : كان يقال لطلحة بن عبيد الله : طلحة الخير ، وكان من أجواد العرب ، وممن قال له النبي صلى الله عليه وسلميوم أحد ( إنه قد أوجب ) .
( و ) طلحة ( بن عبيد الله بن خلف ) الخزاعي ، كنيته أبو حرب ، ولقبه ( طلحة الطلحات ) . ورأيت في بعض نسخ الصحاح بخط من يوثق به : الصواب طلحة بن