تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون عني به شجر أم غيلان ، لأن له نورا طيب الرائحة جدا ، فخوطبوا به ، ووعدوا بما يحبون مثله إلا أن فضله على ما في الدنيا كفضل سائر ما في الجنة على سائر ما في الدنيا . وقال مجاهد : أعجبهم طلح وج وحسنه فقيل هم : وطلح منضود .

( و ) الطلح : ( الخالي الجوف من الطعام ) ، والذي في ( المحكم ) : الطلح والطلاحة : الإعياء والسقوط من السفر . ( وقد طلح كفرح وعني ) .

( و ) الطلح : ( ما بقي في الحوض من الماء الكدر ) .

( والطلحية ، للورقة من القرطاس ، مولدة ) .

( و ) عن ابن السكيت : ( طلح البعير ) كمنع يطلح ( طلحا وطلاحة ) ، بالفتح ، إذا ( أعيا ) وكل ، ومثله في أبي ( المحكم ) . وفي ( التهذيب ) عن أبي زيد . قال : إذا أضره الكلال والإعياء قيل : طلح يطلح طلحا .

( و ) طلح ( زيد بعيره : أتعبه ) وأجهده ، ( كأطلحه وطلحه ) تطليحا ( فيهما ) . وفي ( التهذيب ) عن شمر يقال : سار على الناقة حتى طلحها وطلحها .

( و ) ، أي البعير ، ( طلح ) ، بالفتح ، ( وطلح ) ، بالكسر ، ( وطليح ) ، كأمير ، وطلح ككتف الأخيرة في ( اللسان ) ( وناقة طلحة ) ، بالكسر ، ( وطليحة ) قال شيخنا : المعروف تجردهما من الهاء لأنهما بمعنى المفعول كطحن وقتيل ( وطلح ) ، بالكسر ( وطالح ) ، بالكسر ( وطالح ) ، الأخيرة عن ابن الأعرابي . وحكي عنه أيضا : إنه لطليح سفر ، وطلح سفر ، ورجيع سفر ، ورذية سفر ، بمعنى واحد ، وقال الليث . بعير طليح وناقة طليح . ( و ) في ( التهذيب ) : يقال : ناقة طليح أسفار : إذا جهدها السير وهزلها . ( إبل طلح ، كركع ، وطلائح ) وطلحى ، الأخيرة على غير قياس لأنها بمعنى فاعلة ولاكنها شبهت بمريضة ، وقد يقتاس ذالك

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٨١