أن تهبطين بلاد قو
م يرتعون من الطلاح
ويقال : إن الطلاح : جمع طلحة . قال ابن سيده : جمعها عند سيبويه طلهوح ، كصخرة وصخور ، وطلاح ، شبهوه بقصعة وقصاع ، ويجم ع الطلح على أطلاح .
( وإبل طلاحية ) ، بالكسر ( ويضم ) ، على غير قياس ، كما في ( الصحاح ) إذا كانت ( ترعاها ) أي الطلاح . ووجدت في هامش ( الصحاح ) ما نصه : طلاحية ، لغة في طلاحية ، ولا ينبغي أن تكون نسبة إلى طلاح جمعا كما قال ، لأن الجمع إذا نسب إليه رد إلى الواحد إلا أن يسمى به شيء فاعلمه . ( و ) إبل ( طلحة ، كفرحة ، وطلاحى ) مثل حباجى كما في ( الصحاح ) إذا كانت ( تشتكي بطونها منها ) ، أي من أكل الطلاح . وقد طلحت ، بالكسر طلحا . وأنكر أبو سعيد : إبل طلاحى ، إذا أكلت الطلح . قال : والطلاحى : هي الكالة المعيية . قال : ولا يمرض الطلح الإبل ، لأن رعي الطلح ناجع فيها .
( وأرض طلحة ) ، كفرحة : ( كثيرتها ) ، على النسب . وتأنيث الضمير هنا وفيما سبق باعتبار أنها شجرة ، أو اسم جنس جمعي ، ويجوز فيه الوجهان ؛ قاله شيخنا .
( و ) في ( المحكم ) : الطلح : لغة في ( الطلع ) بالعين ، ذكره ابن السكيت في الإبدال ، وهو في ( الصحاح ) . وقوله تعالى : ﴿ وطلح منضود ﴾ ( الواقعة : 29 ) فسر بأنه الطلع ، ( و ) فسر بأنه ( الموز ) . قال : وهاذا غير معروف في اللغة . وفي ( التهذيب ) قال أبو إسحاق في قوله تعالى : ﴿ وطلح منضود ﴾ : جاء في التفسير أنه شجر الموز ، وجاز أن