طفحت ( الريح القطنة ) ونحوها ، إذا ( سطعت بها ) ؛ كذا نص ( الصحاح ) .
( و ) يقال : ( اطفح عني ) ، أي ( اذهب ) .
( والطافحة : اليابسة ، ومنه ) قولهم : ( ركبة طافحة : للتي لا يقدر صاحبها أن يقبضها ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
عن الأصمعي : الطافح : الذي يعدو : وقد طفح يطفح : إذا عدا . وقال المتنخل يصف المنهزمين :
كانوا نعائم حفان منفرة
معط الحلوق إذا ما أدركوا طفحوا
أي ذهبوا في الأرض يعدون .
وإطفيح ، كإزميل : قرية بمصر .
| طلح
: ( الطلح ) بفتح فسكون : ( شجر عظام ) ، حجازية ، جناتها كجناة السمرة . ولها شوك أحجن ، ومنابتها بطون الأودية ، وهي أعظم العضاه شوكا وأصلبها عودا وأجودها صمغا . وقال الأزهري : قال الليث : الطلح : شجر أم غيلان ، ووصفه بهاذه الصفة ، وقال : قال ابن شميل : الطلح : شجرة طويلة ، لها ظل يستظل بها الناس والإبل ، وورقها قليل ، ولها أغصان طوال عظام ، ولها شوك كثير من سلاء النخل ، ولها ساق عظيمة لا تلتقي عليه يد الرجل ، وهي أم غيلان ، تنبت في الجبل ، الواحدة طلحة . وقال أبو حنيفة : الطلح : أعظم العضاه ، وأكثره ورقا ، وأشده خضرة ، وله شوك ضخام طوال ، وشوكه من أقل الشوك أذى ، وليس لشوكته حرارة في الرجل ، وله برمة طيبة الريح ، وليس في العضاه أكثر صمغا منه ولا أضخم ، ولا ينبت إلا في أرض غليظة شديدة خصبة . واحدتها طلحة . وبها سمي الرجل ، ( كالطلاح ، ككتاب ) ، قال :
إني زعيم يا نوي
قة إن نجوت من الزواح