الطويل الجناح ) وهو كريم . وفي الكفاية : المضرحي : النسر ، وبجناحيه شبه طرف ذنب الناقة ، وما عليه من الهلب . قال طرفة :
كأن جناحي مضرحي تكنفا
حفافيه شكا في العسيب بمسرد
شبه ذنعب الناقة في طوله وضفوه بجنعاحعي الصقر ، ( كالمضرح ، بغير ياء ، والأول ) أكثر . قال :
كالرعن وافاه القطام المضرح
قال أبو عبيد : الأجدل والمضرحي والصقر والقطامي ، واحد . ( و ) من المجاز : فلان أريحهي مضرحي ، ومر بي من قريش مضرحي ، عيه برد حضرمي ، وهو ( السيد الكريم ) السري عتيق النجار . قال عبد الرحمان بن الحكم يمدح معاوية .
بأبيض من أمية مضرحي
كأن جبينه سيف نصيع
( و ) المضرحي أيضا : ( الأبيض من كل شيء ) . يقال : نسر مضرحي . ( و ) المضرحي : ( الطويل ) ، مجازا . ( و ) المضرحي : ( اسم ) رجل كم شهرائهم ، ويقال : اسمه عامر ، والمضرحي لقبه .
( وعرفجة بن ضريح ، كزبير ، أو هو بالشين ) المعجمة ، وقيل : ابن طريح ، وقيل : ابن شريك ، وقيل : ابن ذريغ ( صحابي ) ، روى عنه قطبة بن مالك وزياد بن علاقة ، وأبو يعقوب .
( وشيء مضطرح ) ، على صيغة المفعول ، أي ( مرمي في ناحية ) . وقد ضرحه . ومنه قولهم : اضطرحوا ملانا . أي : رموه في ناحية . والعامة تقول : اطرحوه ، يظنونه من الطرح ، وإنما هو من الضرح . قال الأزهري . وجائز أن يكون اطرحوه افتعالا من الطرح ، قلبت التاء طاء ، ثم أدغمت الضاد فيها ، فقيل : اطرح .