( والضريح : البعيد ) فعيل بمعنى مفعول : قال أبو ذؤيب :
عصاني الفؤاد فأسلمته
ولم أك مما عناه ضريحا
( و ) نور الله ضريحه . الضريح : ( القبر ) كله . قال الأزهري : لأنه يشق في الأرض شقا . وفي حديث سطيح : ( أوفى على الضريح ) . ( أو ) الضريح : ( الشق في وسطه ) كالضريحة ، واللحد : في الجانب ؛ كذا في ( التهذيب ) في ( لحد ) ، ( أو ) الضريح : قبر ( بلا لحد ) .
( وقد ضرح ) للميت يضرح ( ضرحا ) ، إذا حفر له . ولا يخفى أنه مع ما قبله تكرار .
( والضراح كغراب ) ، ويروى : الضريح : بيت في السماء مقابل الكعبة في الأرض ، قيل : هو ( البيت المعمور ) ؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، من المضارحة : وهي المقابلة والمضارعة . وقد جاء ذكره في حديث علي ومجاهد . قال ابن الأثير : ومن رواه بالصاد فقد صحف . واختلف في محله : فقيل : إنه ( في السماء الرابعة ) . ومثله في تفسير القاضي ، في آل عمران . وجاء من وجه مرفوعا عن أنس رضي الله عنه ، ومن وجه آخر عن محمد بن عباد بن جفر وعليه اعتمد المصنف والقاضي . وجزم جماعة من الحفاظ بأنه في السماء السابعة ، بغير خلاف . وبه جزم الحافظ ابن حجر في ( فتح الباري ) . وقيل : هو في السماء السادسة . وقيل : تحت العرش . وقيل : في السماء الأولى . أقوال ذكرها شيخنا في شرحه .
( وقوس ضروح : شديدة ) الحفز و ( الدفع للسهم ) ، عن أبي حنيفة .
( وضارحه ) و ( سابه وراماه ) ، واحد . ( و ) ضارحه : ( قاربه ) وضارعه .
( والضرح ) بالفتح : ( الجلد ) .
( وأضرح ) الرجل : ( أفسد ، و ) للسوق : ( أكسد ، و ) دفع ، و ( أبعد ) .
( والمضرحي ) ، بالفتح : ( الصقر