تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وسموا ضارحا ، وضراحا ومضرحا ، كشداد ومحدث ) .

( وضريحة ) ، كسفينة ( : ع ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

الضرح والضرج ، بالحاء والجيم : الشق .

وقد انضرح الشيء وانضرج ، إذا انشق .

وكل ما شق فقد ضرح . قال ذ الرمة :

ضرحن البرود عن ترائب حرة

وعن أعين قتلننا كل مقتل

وقال الأزهري : قال أبو عمرو في هاذا البيت : ضرحن البرود ، أي ألقين ، ومن رواه بالجيم فمعناه شققن ، وفي ذالك تغاير .

وقد ضرح . تباعد .

وانضرح ما بين القوم مثل انضرج ، إذا تباعد ما بينهم .

ويبني وبينهم ضرح ، أي تباعد ووحشة .

والانضراح : الاتساع .

والمضارح : مواضع معروفة .

وضريح ، كأمير ، ومضرحي ، اسمان .

واستدرك شيخنا المضارح للثياب التي يتبذل فيها الرال . وأنشد قول كثير .

بأثوابه ليست لهن مضارح

نقلا عن كتاب الفرق لابن السيد . قلت : هو تصحيف ، والصواب : المضارح ، بالجيم ، وهي الثياب الخلقان ، وقد تقدم في موضعه .

| ضوح

: واستدرك هنا الزمخشري في الأساس مادة ضوح ، وذكر منها : أخذوا في *!ضوح الوادي ، وأضواح الأودية : محانيها ومكاسرها . وركبني اليوم *!بأضواح من الكلام يموج علي بها .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٧٠