وقال الأصمعي : إذا تهيأ النبات لليبس قيل : قد اقطار ، فإذا يبس وانشق قيل : قد *!تصوح . قال الأزهري : *!وتصوحه من يبسه زمان الحر ، لا من آفة تصيبه . وفي الحديث ( نهى عن بيع النخل قبل أن *!يصوح ) ، أي قبل أن يستبين صلاحه وجيده ) ، أي قبل أن يستبين صلاحه وجيده من رديئه . ويروى بالراء ، وقد تقدم . وفي حديث علي : ( فبادروا العلم من قبل *!تصويح نبته ) .
( *!والصواح ، كغراب : الجص ) ، بكسر الجيم . قال الأزهري عن الفراء قال : *!-الصواحي : مأخوذ من *!الصواح ، وهو الجص ، وأنشد :
جلبنا الخيل من تثليث حتى
كأن على مناسجها *!صواحا
هكذا رواه ابن خالويه منصوبا ، قال : شبه عرق الخيل لما ابيض بالصواح ، وهو الجص . ( و ) *!الصواح أيضا : ( عرق الخيل ) . وأنشد الأصمعي :
جلبنا الخيل دامية كلاها
يسن على سنابكها *!الصواح
وفي رواية : يسيل ؛ كذا في ( الصحاح ) ، والبيت الأول من التهذيب . ( و ) *!الصواح : ( ما غلب عليه الماء من اللبن ) ؛ قاله أبو سعيد ، وهو الضياح والشهاب . ( و ) الصواح : ( الرخوة ) ، وفي ( اللسان ) : النجوة ( من الأرض . و ) الصواح : ( طلع النخل ) حين يجف فيتناثر ؛ عن أبي حنيفة .
( و ) تقول : هاذه الساحة كأنها ( *!الصاحة ) : وهي ( أرض لا تنبت شيئا أبدا ) ، أي لا خير فيها .
( و ) *!الصواحة ( كرمانة : ما تشقق من الشعر و ) ما ( تناثر ) منه ، وكذا من الصوف .
( و ) من المجاز : ( *!انصاح القمر ) *!انصياحا ، إذا ( استنار ) . *!وانصاح