الجبلين . فأما ما أنشده بعضهم :
وشعب كشك الثوب شكس طريقه
مدارج صوحيه عذاب محاصر
تعسفته بالليل لم يهدني له
دليل ولم يشهد له النعت خابر
فإنما عنى فما قبله فجعله كالشعب لصغره ، ومثله بشك الثوب ، وهي طريقة خياطته ، لاستواء منابت أضراسه وحسن اصطفافها وتراصفها وجعل ريقه كالماء ، وناحيتي الأضراس *!-كصوحي الوادي .
( *!والتصوح : التشقق ) في الشعر وغيره ، ( *!كالانصياح ) . يقال : *!انصاح الثوب *!انصياحا : إذا تشقق من قبل نفسه . وفي حديث الاستسقاء ( اللهم *!انصاحت جبالنا ) ، أي تشققت وجفت لعدم المطر . وفي حديث ابن الزبير : ( ( فهو ) *!ينصاح عليكم بوابل البلايا ) ، أي ينشق .
( و ) *!التصوح : ( تناثر الشعر ) وتشققه من قبل نفسه . وقد صوحه الجفوف ( *!كالتصيح ) ، وكذالك البقل والخشب ونحوهما ، لغة في*! تصوح . وقد صيحته الريح والحر والشمس ، مثل *!صوحته . *!وتصيح الشيء : تكسر وتشقق . *!وصيحته أنا . ( و ) *!التصوح : ( أن ييبس البقل من أعلاه ) وفيه ندوة ، قال الراعي :
وحاربت الهيف الشمال وآذنت
مذانب منها اللدن والمتصوح
( *!والتصويح : التجفيف ) . في ا ( اللسان ) : يقال : *!تصوح البقل *!وصوح تم يبسه . وقيل : إذا أصابته آفة ويبس . قال ابن بري : وقد جاء صوح البقل غير متعد بمعنى تصوح : إذا يبس ، وعليه قول أبي علي البصير .
ولاكن البلاد إذا اقشعرت
وصوح نبتها رعي الهشيم
*!وصوحته الريح : أيبسته . قال ذو الرمة :
*!وصوح البقل نئاج تجيء به
هيف يمانية في مرها نكب