تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفجر والبرق : أضاء . وأصله الانشقاق .

( *!والمنصاح ) في قول عبيد يصف مطرا قد ملأ الوهاد والقراراتفأصبح الروض والقيعان مترعة

ما بين مرتتق منها ومنصاح

هو ( الفائض الجاري على ) وجه ( الأرض ) كذا رواه ابن الأعرابي قال شمر : ويروى : ( مرتفق ) ، وهو الممتليء . والمرتتق من النبات : الذي لم يخرج نوره وزهره من أكمامه . *!والمنصاح : الذي قد ظهر زهره . وروي عن أبي تمام الأسدي أنه أنشده :

من بين مرتفق منها ومن طاحي

والطاحي : الذي فاض وسال وذهب .

( *!وصاحات : جبال بالسراة ) .

( *!وصاحتان : ع ) .

( *!وصاحة ) : موضع ، و ( جبل ) . قال بشر بن أبي خازم :

تعرض جأبة المدرى خذول

بصاحة في أسرتها السلام

( و ) قال ابن الأثير :*! الصاحة ( هضاب حمر قرب عقيق المدينة ) وقد جاء ذكرها في الحديث .

( *!والصوحان ، بالضم : اليابس ) ، وبه سمي الرجل . ( ونخلة *!صوحانة : كزة السعف ) يابسته .

( *!وصحته ) *!أصوحه ، أي ( شققته ، *!فانصاح ) ، أي انشق .

( وبنو *!صوحان ، من ) بني ( عبد القيس ) . وزيد بن *!صوحان بن حجر بن الحارث أبو سليمان ، وقيل : أبو عائشة ، أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وله ترجمة حسنة . وأخوه صعصة بن صوحان ، وسيحان بن صوحان . قال :

قتلت علباء وهند الجملي

وابنا *!لصوحان على دين علي

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٥٩