تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي وعمار : ( الصفيح الأعلى من ملكوته ) . ( ووجه كل شيء عريض ) : صفيح وصفيحة .

( والمصفح كمكرم : العريض ) من كل شيء ، ( ويشدد ) ، وهو الأكثر . ( و ) المصفح إصفاحا : ( الذي اطمأن جنبا رأسه ونتأ جبينه ) فخرجت وظهرت قمحدوته . ( و ) المصفح من السيوف : ( الممال ) والمصابي الذي يحرف على حده إذا ضرب به ، ويمال إذا أرادوا أن يغمدوه . ( و ) قال ابن بزرج : المصفح : ( المقلوب ) . يقال : قلبت السيف وأصفحته وصابيته : بمعنى واحد . ( و ) المصفح ( من الأنوف : المعتدل القصبة ) المستويها بالجبهة . ( و ) المصفح ( من الرؤوس : المضغوط من قبل صدغيه حتى طال ) ، وفي نسخة : فطال ( ما بين جبهته وقفاه ) . وقال أبو زيد : من الرؤوس المصفح إصفاحا . وهو الذي مسح جنبا رأسه ونتأجبينه ، فخرج ، وظهرت قمحدوته ، والأرأس : مثل المصفح ، ولا يقال : رؤاسي .

( و ) المصفح ( من القلوب ) الممال عن الحق . وفي الحديث : ( قلب المؤمن مصفح على الحق ) أي ممال عليه ، كأنه قد جعل صفحه ، أي جانبه عليه . وقوله : ( ما اجتمع ) مأخوذ من حديث حذيفة أنه قال : ( القلوب أربعة : فقلب أغلف ، فذالك قلب الكافر ؛ وقلب منكوس ، فذالك قلب رجع إلى الكفر بعد الإيمان ؛ وقلب أجرد مثل السراج يزهر ، فذالك قلب المؤمن ؛ وقلب مصفح اجتمع ( فيه الإيمان والنفاق ) ) ( فمثل الإيمان فيه كمثل بقلة يمهدها الماء العذب ، ومثل النفاق فيه كمثل قرحة يمدها القيح والدم ، وهو لأيهما غلب ) . قال ابن الأثير : المصفح : الذي له وجهان ، يلقى أهل الكفر بوجه ، وأهل الإيمان بوجه ، وصفح كل شيء وجهه

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥٤٣