تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث : ( من تصبح بسبع تمرات عجوة ) ، هو تفعل من صبحت القوم : إذا سقيتهم الصبوح ، وصبحت ، التشديد لغة فيه . ( و ) الصبحة والصبح : ( سواد إلى الحمرة ، أو لون يضرب إلى الشهبة ) قريب منها ( أو إلى الصهبة ) ، وجزم السهيلي بأن الصبحة بياض غير خالص . وقال الليث : الصبح : شدة الحمرة في الشعر .

( وهو أصبح . وهي صبحاء ) . وعن الليث : الأصبح قريب من الأصهب . وروى شمر عن أبي نصر قال : في الشعر الصبحة والملحة . ورجل صبح اللحية : الذي تعلو شعره حمرة . وقال شمر : الأصبح : الذي يكون في سواد شعره حمرة . وفي حديث الملاعنة : ( إن جاءت به أصبح أصهب ) ، الأصبح : الشديد حمرة الشعر . ومنه صبح النهار ، مشتق من الأصبح . قال الأزهري : ولون الصبح الصادق يضرب إلى الحمرة قليلا ، كأنها لون الشفق الأول في أول الليل .

( وأتيته لصبح خامسة ) ، بالضم ، كما تقول : لمسي خامسة ، ( ويكسر ، أي لصباح خمسة أيام ) .

وحكى سيبويه : أتيته صباح مساء . من العرب من يبنيه كخمسة عشر ، ومنهم من يضيفه ، إلا في حد الحال أو الظرف .

( وأتيته ذا صباح ، وذا صبوح ، أي بكرة ) . قال سيبويه : ( لا يستعمل إلا ظرفا ) . وهو ظرف غير متمكن . وقد جاء في لغة لخثعم ( اسما ) قال أنس بن نهيك ، منهم :

عزمت على إقامة ذي صباح

لأمر ما يسود معن يسود

لم يستعمله ظرفا . قال سيبويه : هي لغة لخثعم . ووجدت في هامش ( الصحاح ) : البيت لرجل من خثعم

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٥١٩