لأنه حينئذ يكتف المشي . قال : فإذا ظهرت أجنحته وصار أحمر إلى الغبرة فهو الغوغاء ، الواحدة غوغاءة وذالك حين يموج بعضه في بعض ولا يتوجه جهة واحدة . قال الأزهري : هاذا في رواية عمرو بن بحر .
( و ) المسيح أيضا : المخطط ( من البرود ) . قال ابن شميل : *!المسيح من العباء : الذي فيه جدد : واحدة بيضاء ، وأخرى سوداء ليست بشديدة السواد ، وكل عباءة سيح *!ومسيحة ؛ وما لم يكن جدد فإنما هو كساء وليس بعباء .
( و ) من المجاز : في ( التهذيب ) : المسيح ( من الطريق : المخبين شركه ) ، محركة ، هاكذا هو مضبوط في النسخ ، وضبطه شيخنا بضمتين ، ولينظر ، ( لك طرقه الصغار ) ، وإنما *!سيحه كثرة شركه ، شبه بالعباء المسيح .
( و ) من المجاز : المسيح : ( الحمار الوحشي لجدته التي تفصل بين البطن والجنب ) . وفي ( الأساس ) : والعير مسيح العجيزة ، للبياض على عجيزته . قال ذو الرمة :
تهاوي بي الظلماء حرف كأنها
*!مسيح أطراف العجيزة أصحر
يعني حمارا وحشيا شبه الناقة به .
( و ) من المجاز : ( *!سيحان ) كريحان : ( نهر بالشام ) بالعواصم من أرض المصيصة ، ( و ) نهر ( آخر بالبصرة ، ويقال : فيه *!ساحين ) .
( و ) سيحان : اسم واد أو ( : ة بالبلقاء ) من الشام ، ( بها قبر ) سيدنا ( موسى ) الكليم ( عليه ) وعلى نبينا أفضل الصلاة و ( السلام ) ، وقد تشرفت بزيارته .
( *!وسيحون : نهر بما وراء النهر ) وراء جيحون ، ( ونهر بالهند ) مشهور .
( و ) من المجاز : ( *!المسياح ) بالكسر : ( من *!يسيح بالنميمة والشر في الأرض ) والإفساد بين الناس . وفي حديث علي رضي الله عنه :