تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أولئك أمة الهدى ، ليسوا *!بالمساييح ولا بالمذاييع البذر ) يعني الذين *!يسيحون في الأرض بالنميمة والشر والإفساد بين الناس . والمذاييع : الذين يذيعون الفواحش . قال شمر :*! المساييح ليس من السياحة ، ولاكنه من *!التسييح ، *!والتسييح في الثوب أن تكون فيه خطوط مختلفة ليس من نحو واحد .

( *!وانساح باله : اتسع ) ، وقال :

أمني ضمير النفس إياك بعدما

يراجعني بثي فينحساح بالها

( و ) *!انساح ( الثوب ) وغيره : ( تشقق ) ، وكذلك الصبح . وفي حديث الغار : ( *!فانساحت الصخرة ) : أي اندفعت وانشقت . منه *!ساحة الدار . ويروى بالخاء والصاد . ( و ) انساح ( بطنه : كبر ) واتسع ( ودنا من السمن ) . وفي ( التهذيب ) عن ابن الأعرابي : يقال لللأتان : قد انساح بطنها واندال ، *!انسياحا ، إذا ضخم ودنا من الأرض .

( *!وأساح ) فلان ( نهرا ) ، إذا ( أجراه ) ، قال الفرزدق :

وكم للمسلمين أسحت بحرى

بإذن الله من نهر ونهر

( و ) *!أساح ( الفرس بذنبه ) إذا ( أرخاه . وغلط الجوهري ) فذكره بالشين في أشاح . ووجدت في هامش الصحاح ما نصه : قال الأزهري : الصواب أساح الفرس بذنبه ، إذا أرخاه ، بالسين ، والشين تصحيف . ومثله في التكملة للصغاني . وجزم غير واحد بأنه بالشين على ما في ( الصحاح ) .

( وجبل *!سياح ) بالإضافة ( ككتان

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٩٤