سمحة : قال أبو حنيفة : وكل ما استوت نبتته حتى يكون ما بين طرفيه منه ليس بأدق من طرفيه أو أحدهما : فهو من السمح .
( وأبو السمح ) : كحنية ( خادم النبي صلى الله عليه وسلم ومولاه ، روى عنه محل بن خليفة : يغسل من بول الجارية ) . ( و ) أبو السمح : ( تابعي ، يدعى عبد الرحمان ، ويلقب دراجا ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
سمح وتسمح : فعل شيئا فسهل فيه . وعن ابن الأعرابي : سمح بحاجته ، وأسمح : سهل له .
ويقال فلان سميح لميح ، وسمح لمح .
| سنح
: ( السنح ، بالضم : اليمن والبركة ) وأنشد أبو زيد :
أقول والطير لنا سانح
يجري لنا أيمنه بالسعود
( و ) السنح : ( ع قرب المدينة ) المنورة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ويقال فيه بضمتين أيضا . وفيه منازل بني الحارث بن الخزرج من الأنصار ، ( كان به مسكن ) أمير المؤمنين ( أبي بكر ) الصديق ( رضي الله تعالى عنه ) ، لأنه كانت له زوجة من بني الحارث بن الخزرج ، الذين كان السنح مسكنهم ، وهي حبيبة أو مليكة بنت خارجة ، وكان عندها يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث الوفاة . ( ومنه ) ، أي من هاذا الموضع ( خبيب بن عبد الرحمان السنحي ) .
( و ) السنح ( من الطريق : وعسطه ) . قال اللحياني : ضل عن سنح الطريق ، وسجح الطريق : بمعنى واحد .
( و ) من المجاز : ( سنح لي رأي ، كمنع ) ، يسنح ( سنوحا ) ، بالضم ( وسنحا ) ، بضم فسكون