وأورده الجوهري شاهدا على السير السهل . ( و )
التسميح : ( الهرب ) . وقد سمح : إذا هرب .
( والمساهلة : كالمسامحة ) ، فهما متقاربان وزنا ومعنى . وفي ( اللسان ) : والمسامحة : المساهلة في الطعان والضراب والعدو . قال :
وسامحت ظعنا بالوشيج المقوم
( و ) السماح ( ككتاب ) كالسباح : ( بيوت من أدم ) حكاه ابن الفرج عن بعض الأعراب ، وأنشد :
إذا كان المسارح كالسماح
( و ) تقول العرب : عليك بالحق ( فإن فيه لمسمحا كمسكن أي متسعا ) ، كما قالوا : إن فيه لمندوحة . وقال ابن مقبل :
وإني لأستحيي وفي الحق مسمح
إذا جاء باغي العرف أن أتعذرا
( وسمحة : فرس جعفر بن أبي طالب ) الطيار ذي الجناحين رضي الله عنه ، وهاذا الفرس من نسل خيل بني إياد ، وبيته مشهور موجود نسله إلى الآن .
( وسمحة بن سعد ، وابن هلال ، كلاهما بالضم .
وسميحة ، كجحينة : بئر بالمدينة غزيرة ) الماء قديمة .
( وتسامحوا : تساهلوا ) . وفي الحديث المشهور ( ارسماح رباح ) ، أي المساهلة في الأشياء تربح صاحبها .
( وأسمحت قرونته ) وفي بعض النسخ : قرينته أي ( ذلت نفسه ) وتابعت ، وسامحت كذالك . ويقال : أسمحت قرينته إذا ذل واستقام . وأسمحت قرونته لذالك الأمر إذا أطاعت وانقادت . ( و ) أسمحت ( الدابة : لانت ) وانقادت ( بعد استصعاب ) .
( و ) من المجاز : ( عود سمح بين السماحة والسموحة : مستو لين ( لا عقدة فيه ) . ويقال : ساجة