تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأورده الجوهري شاهدا على السير السهل . ( و )

التسميح : ( الهرب ) . وقد سمح : إذا هرب .

( والمساهلة : كالمسامحة ) ، فهما متقاربان وزنا ومعنى . وفي ( اللسان ) : والمسامحة : المساهلة في الطعان والضراب والعدو . قال :

وسامحت ظعنا بالوشيج المقوم

( و ) السماح ( ككتاب ) كالسباح : ( بيوت من أدم ) حكاه ابن الفرج عن بعض الأعراب ، وأنشد :

إذا كان المسارح كالسماح

( و ) تقول العرب : عليك بالحق ( فإن فيه لمسمحا كمسكن أي متسعا ) ، كما قالوا : إن فيه لمندوحة . وقال ابن مقبل :

وإني لأستحيي وفي الحق مسمح

إذا جاء باغي العرف أن أتعذرا

( وسمحة : فرس جعفر بن أبي طالب ) الطيار ذي الجناحين رضي الله عنه ، وهاذا الفرس من نسل خيل بني إياد ، وبيته مشهور موجود نسله إلى الآن .

( وسمحة بن سعد ، وابن هلال ، كلاهما بالضم .

وسميحة ، كجحينة : بئر بالمدينة غزيرة ) الماء قديمة .

( وتسامحوا : تساهلوا ) . وفي الحديث المشهور ( ارسماح رباح ) ، أي المساهلة في الأشياء تربح صاحبها .

( وأسمحت قرونته ) وفي بعض النسخ : قرينته أي ( ذلت نفسه ) وتابعت ، وسامحت كذالك . ويقال : أسمحت قرينته إذا ذل واستقام . وأسمحت قرونته لذالك الأمر إذا أطاعت وانقادت . ( و ) أسمحت ( الدابة : لانت ) وانقادت ( بعد استصعاب ) .

( و ) من المجاز : ( عود سمح بين السماحة والسموحة : مستو لين ( لا عقدة فيه ) . ويقال : ساجة

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٨٦