تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسنحا ، ( بضمتين ، إذا ) ( عرض ) لي . ( و ) سنح ( بكذا ) ، أي ( عرض ) تعريضا ولحن ( ولم يصرح ) . قال سوار بن مضرب :

وحاجة دون أخرى قد سنحت بها

جعلتها للتي أخفيت عنوانا

( و ) سنح ( فلانا عن رأيه ) ، أي ( صرفه ورده ) عما أراده ؛ قاله ابن السكيت . ( و ) سنح الرأي و ( الشعر لي ) يسنح : عرض لي أو ( تيسر . و ) سنحه ( به ، وعليه : أحرجه ) ، أي أوقعه في الحرج ، أ ( و أصابه بشر . و ) سنح عليه يسنح سنوحا وسنحا وسنحا . وسنح لي ( الظبي ) يسنح ( سنوحا ) ، بالضم إذا مر من مياسرك إلى ميامنك ، وهو ( ضد برح . و ) في ( مجمع الأمثال ) للميداني : ( ( من لي بالسانح بعد البارح ) ، أي بالمبارك بعد الشؤم ) . قال أبو عبيدة : سأل يونس رؤبة وأنا شاهد عن السانح والبارح . فقال : السانح : ما ولاك ميامنه ، والبارح : ما ولاك مياسره . وقال أبو عمر و الشيباني : ما جاء عن يمينك إلى يسارك ، وهو إذا ولاك جانبه الأيسر ، وهو إنسيه ، فهو سانح ؛ وولاك جانبه الأيمن ، وهو وحشيه ، فهو بارح . قال : والسانح أحسن حالا من البارح عندهم في التيمن ، وبعضهم يتشاءم بالسانح . قال عمرو بن قميئة :

وأشأم طير الزاجرين سنيحها

وقال الأعشى :

أجارهما بشر من الموت بعدما

جرى لهما طير السنيح بأشأم

وقال أبو مالك : السانح يتبرك به والبارح يتشاءم به ، والجمع سوانح . وقال ابن بري : العرب تختلف في العيافة ، يعني في التيمن بالسانح والتشاؤم بالبارح ، فأهل نجد

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٨٨