( فهو سمح ) ، بفتح فسكون . قال شيخنا : كلامه صريح كالجوهري في أن السمح يستعمل مصدرا وصفة من سمح بالضم ، كضخم فهو ضخم . والذي في ( المصباح ) أنه ككتف ، وسكون الميم في الفاعل تخفيف . ( وتصغيره سميح ) ، على القياس ، ( وسميح ) ، بتشديد الياء ، وقد أنكره بعض .
( وسمحاء ككرماء ، كأنه جمع سميح ) كأمير ، ( ومساميح كأنه جمع مسماح ) ، بالكسر ، ومسمح ومسامح ، ( ونسوة سماح ليس غير ) ، عن ثعلب ؛ كذا في ( الصحاح ) . وفي ( المحكم ) و ( التهذيب ) : رجال ونساء سماح وسمحاء ، فيهما ؛ حكى الأخير الفارسي عن أحمد بن يحيى . ورجل سميح ومسمح ومسماح : سمح ، ورجال مساميح ، ونساء مساميح . قال جرير :
غلب المساميح الوليد سماحة
وكفى قريش المعضلات وسادها
وقال آخر :
في فتحية بسط الأكف مسامح
عند الفضال قديمهم لم يدثر
( والسمحة للواحدة ) من النساء ( و ) السمحة : ( القوس المواتية ) وهي ضد الكزة . قال صخر الغي :
وسمحة من قسي زارة حم
راء هتوف عدادها غرد
( و ) قولهم : الحنيفية السمحة ، هي ( الملة التي ما فيها ضيق ولا شدة ) .
( والتسميح : السير السهل . ( و ) التسميح : ( تثقيف الرمح ) ورمح مسمح : ثقف حتى لان . ( و ) التسميح : ( السرعة ) . قال نهشل بن عبد الله العنبري :
سمح واجتاب بلادا قيا