تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصيف ، يسلح الماشية ، الواحد إسليحة : ( تغزر عليه الألبان ) ، وفي نسخة : تكثر ، بدل : تغزر ، وفي أخرى : الإبل ، بدل : الألبان ؛ وجمع بينهما الجوهري . قالت أعرابية ، وقيل لها : ما شجرة أبيك ؟ فقالت : شجرة أبي الإسليح : رغوة وصريح ، وسنام إطريح . وقيل : هي بقلة من أحرار البقول ، تنبت في الشتاء ، تسلح الإبل إذا استكثرت منها . وقيل : هي عشبة تشبه الجرجير ، تنبت في حقوف الرمل قال أبو زياد : منابت الإسليح الرمل وهمزة إسليح ملحقة له ببناء قطمير ، بدليل ما انضاف إليها من زيادة الياء معها . هاذا مذهب أبي علي . قال ابن جني : سألته يوما عن تجفاف أتاؤه للإلحاق بباب قرطاس ؟ فقال : نعم . واحتج في ذلك بما انضاف إليها من زيادة الألف معها . قال ابن جني : فعلى هاذا يجوز أن يكون ما جاء عنهم من باب أملود وأظفور ملحقا بسلوح ودملوج ، وأن يكون إطريح وإسليح ملحقا بباب شنظير وخنزير . قال : ويبعد هاذا عندي ، لأنه يلزم منه أن يكون باب إعصار وإسنام ملحقا بباب حدبار وهلقام ، وباب إفعال لا يكون ملحقا ، ألا ترى أنه في الأصل للمصدر نحو إكرام وإنعام ، وهاذا مصدر فعل غير ملحق ، فيجب أن يكون المصدر في ذلك على سمت فعله غير مخالف ، له . قال : وكأن هاذا ونحوه إنما لا يكون ملحقا من قبل أن ما زيد على الزيادة الأولى في أوله إنما هو حرف لين ، وحرف اللين لا يكون للإلحاق ، إنما جيء به لمعنى ، وهو امتداد الصوت به ، وهاذا حديث غير حديث الإلحاق ، ألا ترى أنك إنما تقابل بالملحق الأصل ، وباب المد إنما هو الزيادة أبدا . فالأمران على ما ترى في البعد غايتان ؛ كذا في ( اللسان ) .

( و ) سليح ( كجريح : قبيلة باليمن ) ، هو سليح بن حلوان بن

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٨٠