( الثغر ) والمرقب ، وجمعه المسالح ، وهي مواضع المخافة . وفي الحديث : ( كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب ) . قال بشر :
بكل قياد مسنفة عنود
أضر بها المسالح والغوار
وقال الشماخ :
تذكرتها وهنا وقد حال دونا
قرى أذربيجان المسالح والجال
( و ) المسلحة أيضا : ( القوم ذوو سلاح ) في عدة ، بموضع رصد ، قد وكلوا به بإزاء ثغر ، واحدهم مسلحي . ونسب شيخنا التقصير إلى المصنف ، وهو غيره لائق ، لكون الذي استدركه مفهوم من كلامه هاذا . وفي النهاية : سموا مسلحة لأنهم يكونون ذوي سلاح ، أو لأنهم يسكنون المسلحة ، وهي كالثغر والمرقب ، يكون فيه أقوام يرقبون العدو لئلا يطرقهم على غفلة ، فإذا رأوه أعلموا أصحابهم ليتأهبوا له . وقال ابن شميل : مسلحة الجند : خطاطيف لهم بين أيديهم ينفضون لهم الطريق ، ويتجسسون خبر العدو ، ويعلمون علمهم ، لئلا يهجم عليهم ، ولا يدعون واحدا من العدو يدخل بلاد المسلمين ، وإن جاء جيش أنذروا المسلمين .
( ورجل سالح : ذو سلاح ) كقولهم تامر ولابن .
( و ) السلاح ( كغراب : النجو ) ، ومثله في الصحاح . وفي الهامش : صوابه : النجو الرقيق . ( وقد سلح ) الرجل ( كمنع ) يسلح سلحا ، ( وأصلحه ) غيره .
( وناقة سالح : سلحت من البقل ) وغيره . وسلح الحشيش الإبل . وهاذه الحشياة تسلح الإبل تسليحا .
( والإسليح ) ، بالكسر : ( نبت ) سهلي ينبت ظاهرا ، وله وعرقة دققة لطيفة وسنفة محشوة حبا كحب الخشخاش ، وهو نبات مطر