عمره بن الحاف بن قضاعة . قلت : واسمه عمر و ، وهو أبو قبيلة ، وإخوته أربع قبائل : تغلب الغلباء ، غشم ، وربان ، وتزيد ، بني حلوان بن عمر و .
( وسيلحون ) بالفتح ( : ة ) أو مدينة باليمن ، على ما في المغرب ( ولا تقل : سالحون ) ، فإنه لغة العامة ، بنصب النون ورفعها . وقد ذكر إعرابه وما يتعلق به في ( نصب ) فراجعه . وقال الليث : سيلحين : موضع ، يقال : هاذه سيلحون ، وهاذه سيلحين ، وأكثر ما يقال : هاذه سيلحون ، ورأيت سيلحين .
( والسلح ، كصرد ) : ولد الحجل . مثل السلك والسلف ، ( ج ) سلحان ( كصردان ) في صرد ، أنشد أبو عمرو لجؤية :
وتتبعه غبر إذا ما عدا عدوا
كسلحان حجلى قمن حين يقوم
وفي ( التهذيب ) : السلحة والسلكة : فرح الحجل ، وجمعه سلحان وسلكان .
( و ) عن ابن شميل : السلح ( بالتحريك : ماء السماء في الغدران ) وحيث ما كان . يقال : ماء العد ، وماء السلح . قال الأزهري : سمعت العرب تقول لماء السماء : ماء الكرع ، ولم أسمع السلح .
( وسلحته السيف ) ، جاء ذالك في حديث عقبة بن مالك ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلمسرية فسلحت رجلا منهم سيفا ) ، أي ( جعلته سلاحه ) . وفي حديث عمر رضي الله عنه لما أتي بسيف النعمان بن المنذر دعا جبير بن مطعم فسلحه إياه . وفي حديث أبي قال له : ( من سلحك هاذا القوس ؟ قال : طفيل ) .
( و ) سلاح ( كسحاب أو قطام : ع أسفل خيبر ) . وفي الحديث : ( حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح ) . ( وماء لبني كلاب من شرب منه سلح ) . وحقيق