( و ) السفاح : ( سيف حميد بن بحدل ) ، بالحاء المهملة ، على وزن جعفر .
( والسفوح ) ، بالضم : جمع سفح وهي أيضا ( الصخور اللينة ) المتزلقة .
( والسفيح : الكساء الغليظ . و ) من المجاز : السفيح أيضا : ( قدح من ) قداح ( الميسر ) مما ( لا نصيب له ) . وقال اللحياني : السفيح : الرابع من القداح الغفل ، التي ليست لها فروض ولا أنصباء ، ولا عليها غرم ، وإنما يثقل بها القداح اتقاء التهمة . وقال في موضع آخر : يدخل في قداح الميسر قداح يتكثر بها كراهة التهمة ، أولها المصدر ، ثم المضعف ، ثم المنيح ، ثم السفيح ، ليس لها غنم ولا عليها غرم .
( و ) السفيح : ( الجوالق ) ، كالخرج يجعل على البعير . قال :
ينجو إذا ما اضطرب السفيحان
نجاء هقل جافل بفيحان
( والمسفوح : بعير ) قد ( سفح في الأرض ومد ، والواسع ، والغليظ ) . وإنه لمسقوح العنق ، أي طويله غليظه . ومن المجاز : جمل مسفوح الضلوع : ليس بكزها . ( و ) المسفوح : ( فرس صخر بن عمرو بن الحارث ) .
( و ) من المجاز : ( المسفح ) كمحدث : يقال لكل ( من عمل عملا لا يجدي عليه ، وقد سفح تسفيحا ) ، شبه بالقدح السفيح ، وأنشد :
ولطالما أربت غير مسفح
وكشفت عن قمع الذرى بحسام
قوله : أربت ، أي أحكمت .
( و ) يقال : ( أجروا سفاحا ، أي بغير خطر ) .
( و ) من المجاز : ( ناقة مسفوحة الإبط ) ، أي ( واسعته ) ، وفي الأساس :