تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يتمايل فيه تكبرا . ( و ) السجح ( المحجة ) من الطريق ، ( كالسجح بالضم ) ، يقال : تنح عن سجح الطريق ، وهو سننه وجادته ، لسهولتها . وتقول : من طلب بالحق ومشى في سجحه ، أوصله الله إلى نجحه .

( و ) السجح : ( القدر ، كالسجيحة . ومنه ) قولهم : بنوا ( بيوتهم على سجح واحد ، أي على قدر واحد ) وكذا سجيحة واحدة ، وغرار واحد .

( و ) السجاح ( كغراب : الهواء ) .

( و ) السجاح ( ككتاب : التجاه ) ، أي المواجهة .

( والأسجح ) من الرجال : ( الحسن المعتدل ) . وفي ( التهذيب ) : قال أبو عبيد : الأسجح الخلق : المعتدل الحسن . ووجه أسجح بين السجح ، أي حسن معتدل . قال ذو الرمة :

لها أذن حشر وذفرى أسيلة

ووجه كمرآة الغريبة أسجح

وأورد الأزهري هاذا البيت شاهدا على لين الخد ؛ وأنشده : ( وخد كمرآة الغريبة ) . ومثله قال ابن بري .

( والسجح ، والسجيحة ) : السجية والطبيعة ؛ قاله أبو عبيد . وقال أبو زيد : ركب فلان سجيحة رأسه : وهو ما اختاره لنفسه من الرأي فركبه .

( والمسجوحة والمسجوح الخلق ) ، بضمتين ، وأنشد :

هنا وهنا وعلى المسجوح

قال أبو الحسن : هو كالميسور والمعسور ، وإن لم يكن له فعل ، أي من المصادر التي جاءت على مثال مفعول .

( والسجحاء من الإبل : التامة ) طولا وعظما ، ( و ) هي أيضا ( الطويلة الظهر ) .

( و ) عن الليث : ( سجحت الحمامة ) و ( سجعت ) : بمعنى واحد .

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٥٥