الاستثناء تعظيم الله تعالى والإقرار بأنه لا يشاء أحد إلا أن يشاء الله ، فوضع تنزيه الله موضع الاستثناء . وهو في ( المصباح ) ( اللسان ) .
ومن النهاية : ( فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه ) . السباحة والمسبحة : الإصبع التي تلي الإبهام ، سميت بذالك لأنها يشار بها عند التسبيح .
وفي ( الأساس ) : ومن المجاز : أشار إليه بالمسبحة والسباحة . وسبح ذكرك مسابح الشمس والقمر . وفلان يسبح النهار كله في طلب المعاش . انتهى .
والمسبحة ، بالضم : القطعة من القطن .
|سبدح
: ( السبادح ) ، على وزن مساجد : ( يستعمل في قلة الطعام ، يقال : أصبحنا سبادح ولصبياننا عجاعج ) جمع عجعجة ، وهو رفع الصوت ، وقد تقدم ( من الغرث ) محركة ، وهو الجوع ، وقد تقدم أيضا . وقال شيخنا : تطبيق ما بعده من الكلام ما ذكرنا من معناه لا يخلو عن تأويل وتكلف ، فتأمل .
| سجح
: ( سجح الخد ، كفرح ، سجحا وسجاحة : سهل ولان وطال في اعتذال وقل لحمه ) ، مع وسع ، وهو أسجع الخدين .
( والسجح ، بضمتين : اللين السهل كالسجيح ) . وخلق سجيح : لين سهل . وكذلك المشية ، يقال مشى فلان مشيا سجحا وسجيحا ومشية سجح ، أي سهلة . وورد في حديث علي رضي الله عنه ، يحرض أصحابه على القتال : ( وامشوا إلى الموت مشية سجحا ) . قال حسان :
دعوا التخاجؤ وامشوا مشية سجحا
إن الرجال ذوو عصب وتذكير
قال الأزهري : هو أن يعتدل في مشيه