قال : ربما قالوا : مزجح ، في مسجح ، في مسجح ، كالأسد والأزد . قال شيخنا : قيل : إنه لثغة ، وأنكره ابن دريد .
قال الأزهري : ( و ) في النوادر : يقال : سجح ( له بكلام ) ، إذا ( عرض ) بمعنى من المعاني ، ( كسجح ) مشددا ، وسرح وسرح ، وسنح وسنح ؛ كل ذالك بمعنى واحد .
( و ) يقال : ( انسجح لي ) فلان ( بكذا : انسمح ) .
( والإسجاح : حسن العفو ) ، ومنه المثل السائر في العفو ) ، ومنه المثل السائر في العفو عند المقدرة : ( ملكت فأسجح ) . وهو مروي عن عائشة ، قالته لعلي رضي الله عنهما يوم الجمل حين ظهر على الناس . فدنا من هودجها ثم كلمها بكلام فأجابته : ( ملكت فأسجح ) ، أي فأجابته : ( ملكت فأسجح ) ، أي ظفرت فأحسن ، وقدرت فسهل وأحسن العفو . فجهزها عند ذالك بأحسن الجهاز إلى المدينة . وقالها أيضا ابن الأكوع في غزوة ذي قرد : ( إذا ملكت فأسجح ) . ويقال : ( إذا سألت فأسجح ) ، أي سهل ألفاظك وارفق .
( و ) مسجح ( كمنبر ) ، اسم ( رجل ) .
( و ) سجاح ( كقطام ) ، هاكذا بخط أبي زكريا : ( امرأة ) من بني يربوع ، ثم من بني تميم ( تنبأت ) ، أي ادعت النبوة ، وخطبها مسيلمة الكذاب وتزوجته ، ولهما حديث مشهور .
( والمسجوح : الجهة ) .
|سحح
: ( *!السح . الصب ) المتتابع ؛ قاله ابن دريد . وفي ( المصباح ) : الصب الكثير . ومثله في جامع القزاز . وفي العين : هو شدة الانصباب . ونقله ابن التياني في ( شرح الفصيح ) .
( و ) قال بعضهم : السح : هو ( السيلان من فوق ) ، والفعل كنصر ، سواء كان متعديا أو لازما ، كما هو ظاهر الصحاح ، وصرح به الفيومي