تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه لو وجد نقلا فيه أن يذكره أيضا في هاذه الترجمة عند تخطئته لأبي عبيدة ونسبته إلى التصحيف ، ليسلم هو أيضا من التهمة والانتقاد .

وقال شمر : السباح ، بالحاء : قمص للصبيان من جلود ، وأنشد :

كأن زوائد المهرات عنها

جواري الهند مرخية السباح

قال : وأما السبجة ، بضم السين والجيم : فكساء أسود .

( و ) السبحة : ( فرس للنبي صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) معدود من جملة خيله ، ذكره أرباب السير ، ( و ) فرس ( آخر لجعفر بن أبي طالب ) الملقب بالطيار ذي الجناحين ، ( و ) فرس ( آخر لآخر ) .

وفي حديث المقداد ( أنه كان يوم بدر على فرس يقال له سبحة ) . قال ابن الأثير . هو من قولهم : فرس سابح : إذا كان حسن معد اليدين في الجري .

( و ) قال ابن الأثير : ( سبحة الله ) بالضم : ( جلاله ) .

( والتسبيح ) قد يطلق ويراد به ( الصلاة ) والذكر والتحميد والتمجيد . وسميت الصلاة تسبيحا لأن التسبيح تعظيم الله وتنزيهه من كل سوء . وتقول : قضيت سبحتي . وروي أن عمر رضي الله عنه جلد رجلين سبحا بعد العصر ، أي صليا . قال الأعشى :

وسبح على حين العشيات والضحى

ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا

يعني الصلاة بالصباح والمساء . وعليه فسر قوله تعالى : ﴿ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ﴾ ( الروم : 17 ) يأمرهم بالصلاة في هاذين الوقتين . وقال الفراء : حين تمسون : المغرب والعشاء ، وحين تصبحون ، صلاة

تاج العروس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٦ · ص ٤٥٠